خاص
لم تخلُ إحدى بطولات التايكواندو التي رعاها أحد الوزراء -الذي تتحفظ عن ذكر اسمه -من لقطة لافتة، بعدما وقع راعي الحفل خلال كلمته الرسمية في خلط بين رياضتي التايكواندو والكاراتيه، في مشهد أربك الحضور ودفع البعض لتبادل نظرات الاستغراب قبل أن يتولى مختصون شرح الفارق بين اللعبتين.
المفارقة أن الموقف جاء في مناسبة كان يفترض أن يكون فيها الوزير هو من يشرح للجمهور ماهية اللعبة التي يرعاها، وأهميتها، وقيمتها الفنية والرياضية، لا أن يتحول الحدث إلى درس تعريفي سريع يقدمه أهل الاختصاص على الهامش.
ورغم أن التايكواندو والكاراتيه تلتقيان تحت مظلة الفنون القتالية، إلا أن الخلط بينهما في بطولة رسمية بدا غريبا، خاصة أن التايكواندو تعد من أكثر الرياضات التي رفعت العلم الأردني في المحافل القارية والأولمبية، وصنعت إنجازات لا تحتاج لتعريف أو تصنيف.
متابعون رأوا أن ما جرى يعكس خللا في التحضير أكثر منه زلة لسان، مؤكدين أن الرعاية الرسمية لا تكتمل بالمنصة والكلمة فقط، بل تبدأ بالحد الأدنى من المعرفة واحترام خصوصية اللعبة وأبطالها.
ملاحظة: نفس الوزير أخطأ بين شرارة وشلباية